أسرة الملاك ميخائيل بطوخ دلكه

سلام الرب يسوع معك يا زائر
 
الموقعالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف أعرف مشيئة ربنا في اختياراتي ؟ لنيافة الأنبا موسى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ebrahim azer
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 103
تاريخ التسجيل : 30/11/2009

مُساهمةموضوع: كيف أعرف مشيئة ربنا في اختياراتي ؟ لنيافة الأنبا موسى   السبت ديسمبر 12, 2009 2:12 am

مشيئة الله، حينما تتضح لنا من خلال الصلاة المتواترة التى تلح على روح الله، والتسليم الصادق لمشيئة الله عن ثقة واقتناع، والتفكير الهادئ الرزين، والحوّار البناّء مع آخرين.. تحمل معها علامات معينة :


1- السلام الداخلى :
إذ يحس الإنسان بصفاء نفسى وسلام داخلى، نحو القرار الذى أتخذه، مع ضمير مستريح أنه يترك للرب أن يحدد ما يختاره، بحكم علمه الواسع، وحنانه الدافق وقدرته اللانهائية.

2- موافقة الكتاب المقدس :
إذ يستحيل أن يتعارض الإختيار الإلهى مع وصايا الكتاب، فمكان العمل المعثر والذى يسبب نكوصاً على الأعقاب ليس من الله، وشريكة الحياة البعيدة عن روح المسيح ليست من الله، والقرار المادى الذى تفوح منه رائحة الطمع أو استخدام وسائل غير مشروعة ليس من الله.. وهكذا.

3- سير الظروف :
إذ يتحرك الإنسان تحت حمى مظلة الصلاة، تاركاً للرب أن يتدخل بالصورة التى يراها، بحيث تسود مشيئته كل مشيئة. حينئذ سوف يتدخل الله قطعاً إما إيجاباً أو سلباً أو تأجيلاً.. وسوف يكون الإنسان فى قمة الراحة لأى اختيار إلهى من هذه الثلاثة، "لأن شهوة قلبه مختارة أفضل من الذهب والحجر الكثير الثمن، وأحلى من العسل والشهد. عبدك يحفظها، وفى حفظها ثواب عظيم"
(مز 10:19).

وهكذا يتحرك الإنسان فى الطريق دون توتر، ودون شهوة ذاتية أو مشيئة خاصة، وصرخة قلبه المستمرة: "لتكن مشيئتك" (مت 10:6).

من حقه أن يطلب، حسب وصية الرب: "اسألوا تعطوا، أطلبوا تجدوا" (مت 7:7)، "لا تهتموا بشئ، بل فى كل شئ بالصلاة والدعاء مع الشكر لتعلم طلباتكم لدى الله" (فى 6:4)، ولكنه يسلم كل شئ لله، تاركاً له تحديد المسار، والنتيجة النهائية: "لتكن لا إرادتى بل إرادتك" (مت 42:22)
وقديماً قال الآباء: "سوف يأتى وقت فيه نشكر الله على الصلوات غير المستجابة أكثر من الصلوات المستجابة".

ونحن كثيراً ما نطلب دون أن نأخذ، لأننا حسب تعبير الرسول "نطلب ردياً لكى ننفق فى لذاتنا" (يع 3:4)، "فلنطلب أولاً ملكوت الله وبره، وهذه كلها تزاد لنا" (مت 33:6).

فليعطنا الرب القلب المرتبط به، والحياة السالكة فيه، والأذن الواعية لصوته، لنتعرف على مشيئته المقدسة، ونضعها بفرح قائلين: "طعامى أن أعمل مشيئة الذى أرسلنى وأتمم عمله" (يو 34:4)، ولاشك أن مشيئته "صالحة ومرضية وكاملة" (رو 2:12).

والآن أتركك يا أخى الشاب لتراجع ما قلناه، وإذ تقف متحيراً: ماذا أفعل؟ تسمع الصوت الإلهى: "سر أمامى وكن كاملاً، أجرك كثير جداً" (تك 1:15)، (تك1:17).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jesus Daughter
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 11/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: كيف أعرف مشيئة ربنا في اختياراتي ؟ لنيافة الأنبا موسى   الجمعة نوفمبر 05, 2010 2:11 pm

لتكن لا ارادتى بل ارادتك
موضوع قرأته فى وقته كان سؤال محيرنى ازاى اعرف مشيئة ربنا فى اختياراتى وبعد ما قرأت الموضوع عرفت
شكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف أعرف مشيئة ربنا في اختياراتي ؟ لنيافة الأنبا موسى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أسرة الملاك ميخائيل بطوخ دلكه :: - ––-–•====• † • منتدى الشباب • † •====•–--– - :: † شبابيات †-
انتقل الى: