أسرة الملاك ميخائيل بطوخ دلكه

سلام الرب يسوع معك يا زائر
 
الموقعالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص واقوال الانبا شنوده رئيس المتوحدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم رزق السبكى
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 354
تاريخ التسجيل : 09/12/2009
العمر : 26
العمل/الترفيه : مهندس

مُساهمةموضوع: قصص واقوال الانبا شنوده رئيس المتوحدين   الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 3:24 pm

تلميذه






مقدمـة=

اخ&= #1578;فى كل ذكر للقدي= 587; أنبا شنودة= [1] &= #1601;ي كل من التاري= 582; اللوزياكي لبالليديوس وكتابات ق. يوحنا كاسيا= 06; وتاريخ الره= 76;نة في مصر The Historia Monachorum in Aegypto المنسوب لروفينوس. كم= 575; أنه لا توجد له أيّة أقوا= 604; في مجموعة أقوال الآبا= 69; اليونانية المسماة The Apophthegmata Patrum. وربما كان سبب ذلك هو أن قديسنا لم يسمح لأي أجن= 576;ي أن يلتحق بأديرته الت= 10; كان لها الطابع القب= 91;ي الصميم، وكا= 06; الرهبان متمسكين بلغتهم القبطية تمسُّكًا شد= 10;دًا، وكانت كتابا= 78; القديس كلها باللغة القبطية الص= 93;يدية. كما أنه كان يوجد نفور بي= 606; القبط واليونانيي = 6; لأسباب لغوي= 77; وثقافية ودينية وسياسية. هذا &#= 1576;الإضافة إلى صرامة الأنبا شنود= 77; ونظامه الره= 76;اني الفريد الذي كان طابعه ال= 581;زم. ورغم أن بالليديوس زار "بانوبوليس"= ، أي إخميم الت= 610; تبعد عشرة أميال فقط عن الدير الأبي= 90;؛ إلاّ أنه لم يذكر شيئًا ع= 606; أديرة أنبا شنودة للرجا= 04; أو للنساء، فالمرجّح أن= 07; لم تستهوه مب= 575;دؤه وقوانينه، و= 85;بما أنه عندما ذه= 576; إلى هناك لم تكن شهرة أنب= 575; شنودة وأديرته قد ا= 606;تشرت بعد. ويقول بعض المؤرخي= 06; إن بالليديوس كان يونانيً= 75; ويميل إلى الرهبان الذين يُجيدون اليونانية.=

وي&= #1593;ني لقب "أرشيمندريت= ;" (أي رئيس متوحدين) أنه كان مشرفًا على فروع أخر= 609; لديره وبعضه= 75; كان للنساء. و&#= 1585;غم أن المؤرخين الأجانب تجاهلوا هذا القديس ونظامه الرهباني؛ إ= 04;اّ أن البعض اعتبره تاليًا في الأهمية لأنبا باخوم= 10;وس بسبب مساهمت= 07; في تطوير الرهبنة المصرية، ول= 75; زالت شخصيته لها توقير عظيم في الكنيسة القبطية.

وك&= #1575;نت أديرة أنبا شنودة تحرِّ= 05; نقل قوانينه= 75; إلى خارجها، ويتبين ذلك م= 606; القصة الآتي= 77;:

وُ&= #1580;دت وثيقة في كنيسة بنقاد= 77; (محافظة قنا) تحتوي على سيرة قديس اسمه "أفرآم"، كما جاء في سنكسا= 585; 24 طوبة، وتبيّ&= #1606; منها أن هذا القديس زار أحد أديرة أنبا شنودة ونسخ قوانين الدير في أوراق ووضعه= 75; في طرود وختمها وأرس= 04;ها إلى دير ق. مويسيس (موسى)، وبعث برسالة إلى الدير ليخبرهم أنه= 75; طرود تحتوي على حبوب. ولما نفدت البقول في هذ= 575; الدير فتحوا تلك الطرود فوجدوا قوانين أنبا شنودة التي كان رهبانه ل= 575; يسمحون لأحد بنقلها. وكان &#= 1584;لك في أيام الإمبراطور "يوستنيانوس= ;" في القرن السادس[2]<![endif]>.<= o:p>

&#= 1608;المعتَقَد أن الرجوع إل= 609; مجموعة مخطوطات "مورجان" التي يحتفظ المتحف القبطي بصور= 77; منها، وهي باللغة القبطية الصعيدية، ق= 83; يكشف اللثام عن الغموض الذي يحيط بأديرة أنبا شنودة ومؤسّ= 16;سها ورهبانها. وهذه المجموعة يبلغ عددها 56 مجلّدًا كبيرًا اكتُشفت سنة 1910م في خرائب دير الحامول بالفيوم واشتراها مستر Pierpont Morgan أحد الأثريا= 69; الأمريكان، وأعطى صورةً منها للمتحف القبطي، ويُقال إنها تحوي الكثير عن قديسنا أنبا شنودة وعظاته وأقو= 75;له. وهي تحتاج إل= 609; مَنْ يترجمه= 75; من هذه اللهج= 577; الصعيدية ...! وجميع المعلومات التي وصلت إلينا عنه جاءت من عظات= 607; وكتاباته بالقبطية الصعيدية وسيرة حياته التي كتبها تلميذه أنبا = 608;يصا.

و&= #1606;حاول هنا أن نقترب من فكر ق. أنبا شنودة الذي كان له تأثير= 612; عظيمٌ على الرهبنة في مصر وبالأخص في الدير الأبيض في الصعيد وما حوله. وق. شنودة بين قديسي الرهب= 06;ة الكبار الأوائل يقدِّم مثالاً ليس ل= 607; نظير وتقليدًا روحانيًا يُعتبر في عصرنا الحال= 10; منقرضًا نسب= 10;ًا. كما أنّ كتابات هذا الأب المبار= 03; فريدة في اللغة القبطية. وقي= 604; إنه عاش نحو 118 سنة (333 – 451م)، وإن رئاسته على الرهبان دام= 78; نحو 66 عامًا!






&= #1571;ولاً: قصص وأقوال=

القديس أنبا شنودة=

قي = 4; إن ق. أورسيزيوس الشبيه بالملائكة، = 78;لميذ أنبا باخوميوس، ت= 06;بّأ عن ولادة أنب= 575; شنودة. فإنه بينما كان ذاهبًا ليقو= 05; بخدمة لازمة للدير التقى بأُمّ شنودة في طريقها لت= 587;تقي ماءً، ولم تك= 606; قد أنجبته بعد، فذهب أورسيزيوس إليها وسلّم عليها قائلا= 11;: ”سيبارك الل= 07; ثمرة بطنك ويعطيك ابنً= 75; تفوح رائحة اسمه كالعنبر في أرجاء المسكونة“[3]!<= /b>

يعيشان في "شندويل" التابعة لمدينة إخمي= 05; الحالية، وكان والده ي= 605;تلك حقولاً وبعض الأغنام، وكان يرسل شنودة منذ حداثته إلى ر= 593;اة الغنم لكي يدرِّبوه عل= 09; رعاية الغنم على أن يُعيدوه إلى المنـزل عند الغروب. وكان شنودة حينئذ قد نما وبدأت نعمة الله تظهر عليه. وكان يعطي للراعي طعام= 07; الخاص ويظل ه= 608; صائمًا طيلة النهار، وعن= 83; الغروب كان يصحبه أحدهم = 573;لى قرب المنـزل ثم يعود. ولكن شنودة كان يختبئ خلف شجرة أو بجان= 576; بئر ويصلّي حتى ساعة متأخرة من الليل.

تعجب والداه من تأخيره وسألوا الرع= 75;ة عن السبب، فاندهشوا لأنهم كانوا يوفون بوعده= 05;. وذات يوم راق= 576; والد شنودة الصبي حتى رآ= 607; بجوار البئر = 610;صلّي وأصابعه كأنها شموع مضيئة، ففرح جدًا وأخبر ز= 608;جته، (وقيل في مصدر آخر إن راعي الغنم هو الذ= 610; رأى هذا المنظر وقال لوالد شنودة إنه لا يستحق أن يمكث معه). ثم اصطحبه وا= 604;داه إلى خاله الراهب المعروف أنب= 75; "بيجول" الذي قيل إنه كان رئيسًا ل= 571;حد أديرة أنبا باخوميوس. وق= 575;ل والد شنودة لأنبا بيجول: &#= 8221;بارك يا أبي على هذا الصبي“. ولكن أنبا بيجول أخذ يد &#= 1588;نودة ووضعها على رأسه قائلاً: &#= 8221;أنا الذي يجب أن ينال البركة من هذا الصبي لأنه إناءٌ مختارٌ للسي= 83; المسيح الذي سيخدمه بأما= 06;ة كل أيام حيات= 607;“. فلما سمع والدا شنودة ذلك تهلّلا فرحيْن، واستودعا الصبي لخاله حيث نشأ واقتبس من خاله كل الفض= 575;ئل المسيحية.=

وقيل إنه حينما قابل الأب بيجول الصبي شنودة، كان ج= 575;لسًا بجوار الأب بيجول رجلٌ ب= 607; روح نجس، فأم= 587;ك شنودة بقطعة خشب تُستعمل في قرع الناق= 608;س، وظل يضرب الشيطان الذ= 10; كان في الرجل= 548; فصرخ قائلاً: "سأهرب من وجهك يا شنودة، لأنن= 10; منذ أن رأيتك كأن نارًا التهمتني"! ث= 05; خرج الروح ال= 606;جس في الحال من الرجل فأعطى مجدًا لله[4].

وقيل إنه في مساء هذا اليوم لما اضطجع الأب بيجول، أعطى الصبي شنودة مكانً= 75; منفردًا ليض= 91;جع فيه. ولما رفع الأب بيجول عينيه إلى ال= 587;ماء رأى ملاكًا م= 606; الرب يحرس هذ= 575; الصبي أثناء نومه، وقال الملاك للأب بيجول: ”عندم= 575; تنهض في الصباح أَلب= 87; الراهب شنود= 77; رداء الإسكي= 05; المقدس الذي تجده أمامك، لأن هذا هو رداء إيليا النبي التشب= 10; الذي أرسله ل= 603; الرب يسوع لك= 610; تُلبسه إياه. حقًا إنه سيكون رجلاً بارًا ومشهو= 85;ًا، ولن يوجد له مثيل بعده. وهو سيبني دي= 585;ًا، وسيكون معزيًا وحاميًا لكل من يدخل عنده= 548; وسيبقى نظام= 07; الرهباني إل= 09; كل الأجيال“. فنهض باكرًا وصلّى على الرداء ومنطقه به قا= 574;لاً له: ”أباركك يا ابني شنودة، لأنك ستكون أبًا لجماعة كبير= 77; من الرهبان“.

وقد شهد أحد الشيوخ بأن شنودة، حتى وهو بعد في سن الشباب، كان= 78; أصابعه تلمع كالشموع حينما كان يرفع يديه في الصلاة. وظلّ شنودة في دير أنبا بيجول زمانًا مجاهدًا بالصوم والصلاة والصبر والاتضاع. وكان نشيطًا يؤدّي جميع واجباته الرهبانية بهمّة نادرة. وقد فاق الكثير من الرهبان في الزهد، وكان خاله فرحًا لنموه السري= 93; ودرسه للكتا= 76; المقدس الذي حفظ أجزاءً كبيرةً منه= [5].

قليل= ة خرج الأب بيجول ومعه الشاب شنودة وأبٌ قديسٌ اسمه "بيشوي"، وبينما كانو= 75; سائرين معًا = 587;معوا صوتًا يقول: ”&#= 1604;قد أصبح شنودة "أرشيمندريت= ;" (أي رئيسًا للمتوحدين)“. &#= 1601;قال الأب بيجول للأب بيشوي: ”&#= 1607;ل سمعتَ هذا الصوت الذي جاء الآن من السماء“؟ فأجاب: ”نعم“. ثم سألا الشا= 576; شنودة أيضًا فأجاب بالإيجاب. لذ= 604;ك، فلما رقد أنب= 575; بيجول انتخبوا شنودة خلفًا له ولا سيما ب&#= 1587;بب غيرته وقداسته والإعلانات الإلهية العديدة الت= 10; منحه الله إياها مما جذ= 576; الكثيرين من طالبي الرهبنة إلي= 07; حتى بنى لهم ديرين: الدير الأبيض ويُقال إن عد= 583; رهبانه بلغ 2200 راهب، وربما كان هو أحد أديرة أنبا ب= 575;خوم الذي كان يرأسه أنبا بيجول ثم وسّ= 593;ه أنبا شنودة، والثاني هو الدير الأحمر، وقي= 04; إن رهبانه بلغوا 1800 راهب. هذا عدا أدير= 577; الراهبات، إ= 84; قيل إنه كان أبًا لألف وثمانمائة راهبة، وكتب لهن عدة رسائ= 604; تعليمية لإرشادهن[6].<= /b>

إن أنبا شنود= 577; لما لبس الإسكيم كرّ= 87; نفسه للوحدة والتعب وسهر الليالي والصوم بدون تحفُّظ، وما كان يأكل حتى غروب الشمس، = 608;ما كان يأكل حتى يشبع حتى التصق جلده بعظمه، وكان يصلّي كل يوم اثنتي عشرة مرةً ويضرب أربعًا وعشرين ميطانية في ك= 604; صلاة. وما كان ينام في اللي= 604; حتى الفجر إلاّ قليلاً. وفي مرات كثيرة كان لا يأكل إلاّ من السبت إلى السبت. وفي صوم الأربعي= 06; المقدسة كان لا يأكل خبزً= 575; إلاّ اليسير منه مع بقول مبلولة. وكان البكاء حلوً= 75; عنده كالعسل والشهد حتى حفرت الدموع مجاريَ في مآقي عينيه م= 606; كثرة البكاء. &#= 1601;كانت سيرته بشبه إيليا النبي الناسك. وقد ك&#= 1575;ن غيورًا في أتعابه، وأل= 02;ى مواعظ وكَتَ= 76;َ ميامر ووصاي= 75; كثيرة للرهبان، فق= 83; كان معلِّمً= 75; ليس للشبان فحسب؛ بل أيضًا للشيو= 82;. ومع ذلك فقد كان يقول: ”إن&#= 1606;ي لا أنطق بكلم= 577; من ذاتي، بل إن المسيح هو &#= 1575;لذي يضع الكلمة ف= 610; فمي“. لقد كان يحمل المسيح= 48; مواظبًا على تلاوة الأسف= 75;ر المقدسة، ولذلك كانت سيرته وتعاليمه حل= 08;ة في أفواه الجميع كالعسل في قلوب الذين ي= 591;لبون الحياة الأبدية[7].

وقوانين رهبانية حازمة لرهبانه وقي= 04; إنه كان متأثرًا في ذلك بنظام شركة أنبا با= 582;وميوس. وقيل إن هؤلا= 569; الرهبان كان عملهم هو فتل الحبال وصناعة المقاطف وزراعة نبات الكتان ونسج= 07; وخياطته وصناعة الأحذية الجلدية وتجليد الكت= 76; والنجارة والحدادة وصناعة الأواني الف= 82;ارية. وحيث إنّ السلع بأنواعها كانت رخيصة نسبيًا، فقد كان الرهبان يحتكرون السوق في بعض السلع الهام= 77;، ولذلك فقد كانت لتلك الأديرة شيء= 12; من الاكتفاء الذاتي. وقد أوصى أولاده أن يحبوا الغرباء، وألاّ يخرجو= 75; من ديرهم الب= 578;ّة، وأن يحبوا الإخوة ويرحموا الفقراء وال= 94;رباء، وأن يقبلوا إليهم كل أحد لأجل محبة ال= 604;ه لكي يأووا الملائكة عندهم[8].

قا = 4; أنبا ويصا عن أبيه أنبا شنودة إنه كان يرى خطايا عديدة تُرتَكَب في العالم كله. وكان يعرف عن الذين يأتون إليه كل ما كانوا يفكرو= 06; فيه ويعملون= 07;، فكان يصلّي م= 606; أجلهم جميعً= 75; لكي يخلصوا و= 610;جدوا رحمةً أمام كرسي دينونة المسيح[9].

وق= 5;ل أنبا ويصا إنه جاء إلى القديس مرةً رجل من قرية تابعة لمدين= 77; "بسوي"، وكان قلبه في غمٍّ شديد، وكان ق= 583; أرسل له يقول: "يا أبي القديس، أري= 83; أن آخذ بركتك. فلعله بصلواتك المقدسة تحل= 17; عليَّ رحمة الله ويغفر ل= 610; خطاياي الكثيرة جدًا". فأرسل له القديس قائلاً: "إن كنتَ تطيعني فيما سأقوله لك فستراني، وإن كنتَ لا تطيعني فلن ترى وجهي". فقال له الرجل: "إنني سأطيعك يا سيدي وأبي في كل ما تأمرني به". فطلب القديس أن يُحضروه إلي= 07;. ولما دخل سجد أمامه فقال ل= 607; أنبا شنودة: "اعترف بخطيئتك أمامنا جميعًا". فقا= 04; الرجل: "رأيت= 15; كيس نقود حول عنق رجل كان راكبًا دابة= 48; فقتلته بسيف= 10; وأخذت الكيس الذي ظننتُ أنه كان يحوي كمية كبيرة م= 606; الذهب، ولكنني وجدت= 15; فيه عملةً واحدةً. ثم حفرتُ في الأرض ودفنت= 07; ثم جئتُ إليك يا أبي القديس. فاخبرني عما تريد مني أن أفعله حتى ير= 581;مني الرب ويغفر ل= 610; خطاياي".

فقال له القديس: "ل= 575; تمكث هنا، بل اذهب سريعًا = 573;لى مدينة إخميم حيث تجد الدو= 602; الذي جاء لتوّه والنا= 87; يحيّونه، وسيُسلَّم إليه بعض اللصوص وهو سيثور عليهم= 48; ورافقهم أنت= 48; وسيقولون له = 573;نك موجود. ثم إن الدوق سيسأل= 03;: "هل هذا حق"؟ فقُل له: "نعم هذا حق"، ولذلك فإنه سيقتلك مع الآخرين، وح= 10;نئذ فإنك ستدخل ف= 610; حياة الله الأبدية"! فانصرف الرج= 04; في الحال وفع= 604; كما قال له القديس. وإذ قطع الدوق رقبته مع بقي= 577; اللصوص حلّت عليه رحمة الله كما أخبرنا أبون= 75; القديس[10].

طل= 6; البابا كيرل= 87; عامود الدين من أبينا ق. أنبا شنودة وأنبا بقطر ا= 604;أرشيمندريت (من دير طابنيسي الذ= 10; أسسه أنبا باخوميوس)، أ= 606; يذهبا معه إل= 609; القسطنطيني= 7; لحضور مجمع محاكمة نسطوريوس الهرطوقي، ف= 84;هب الجميع إلى العاصمة الملكية. ولم= 575; صرفهم الملك ذهب أبونا شنودة لكي ير= 603;ب السفينة مع آبائنا القد= 10;سين، ولكن الخدام لم يعرفوه فقالوا له: "ل= 575; يمكنك أن ترك= 576; مع رئيس الأساقفة". فقال لهم: إن كان الأمر كذلك فلتكن مشيئة الله"! ثم سار ومعه تلميذه مسافةً قصيرةً ووقف يصلّي قائلا= 11;: "يا ربي يسوع المسيح، كيف ستأخذني إلى ديري"؟ وبينما كان ي= 589;لّي هبطت سحابة مضيئة من السماء ورفعته هو وت= 604;ميذه ثم ارتفعت وطارت بهما. ولما جاءت السحابة إلى عرض البحر رأ= 609; البابا كيرل= 87; القديس وتلم= 10;ذه وسط السحابة وصاح قائلاً: "باركنا يا أ= 76;انا القديس، يا إيليا الجديد"! فقا= 04; له القديس: "اذكرني يا أبي القديس". وهكذا أعادت = 575;لسحابة القديس إلى ديره!

ث&= #1605; أرسل البابا كيرلس إلى أبينا أنبا شنودة وسأله: &q= uot;عندما كنتَ جالسًا على السحابة= 48; ففي كم يوم وص&#= 1604;ت إلى ديرك"؟ فقال له أبونا: "اغفر لي يا أبي الق&#= 1583;يس، فإنني غير مستحق لمثل هذا الأمر"! ف= 571;رسل له البابا يقول: "إنني أستحلفك بصلوات القد= 10;سين أن تخبرني بم= 575; حدث معك". فقا= 604; له أبونا باتضاع: "حيث إنك تستحلفني، فقد ذهبتُ إل= 609; الدير في نفس اليوم الذي تحادثنا فيه مع بعضنا بينما كنتَ أنت في السفينة وأن= 75; على السحابة= 48; وفي مساء نفس اليوم حضرتُ الصلاة مع الإخوة"! فدُهش الباب= 75; كيرلس والأرشيمندž= 5;يت بقطر ومجّدا الله الذي هو وحده الذي يُجري المعجزات مع = 602;ديسيه الذين يصنعو= 06; مشيئته ويضعون ثقته= 05; فيه<![if !supp= ortFootnotes]>[11]<![endif]>.<= /b>

قا = 4; أنبا ويصا: حدث مرةً أن مخلصنا كان جالسًا يتحد= 79; مع أبي أنبا شنودة، ودخلتُ أنا ويصا تلميذه لكي أقابله، فاختفى المخ= 04;ِّص في الحال. ولما تباركت= 15; من أبي سألته: "من هو، يا أب= 610; القديس، الذ= 10; كان يتحدث معك؟ وأين ذه= 576; حينما دخلتُ"؟ فقا = 4; لي أبي النبي: "كان هو الرب يسوع المسيح الذي كان يكل= 617;مني بأسرار". فقلتُ له: "وأنا أيضًا أريد أن أراه لكي يباركني&quo= t;. فقال لي أبي: "لا يمكنك أن تراه لأنك لا زلتَ مبتدئً= 75; (أو صغيرًا أو حديثًا في الرهبنة)". فقلتُ له: "إنني خاطئ ي= 75; أبي القديس". فقال لي: "ليس الأمر هكذا، بل إنك خائر العزيمة". ثم قلتُ له بدموع: "أتوس= 04; إليك يا أبي، تراءف عليَّ حتى أكون أنا أيضًا مستحقًا أن أراه". فقال لي: "إذا انتظرتَ حتى الساعة السادسة غدً= 75; فتعالَ وحينئذ ستراني جالسًا معه، واحترس من أن تقول شيئًا لأحد".

و&= #1601;ي اليوم التال= 10; دخلتُ حسب توجيه أبي، ولما قرعتُ الباب فارقه الرب في الحال. فبكيت= 615; وقلتُ: "إنني غير مستحق بالكلية أن أرى الرب في الجسد". ولكن أبي قال لي: "إنه سيعزّي قلبك يا ابني ويصا ويجعلك تسمع صوته الحلو". وفي مرة، رغم أن ذلك كان أكثر مما أستحق، سمعته يتكلم مع أبي وظللت= 615; أعترف بفضله كل أيام حيات= 610;[12].

حد= 9; مرةً قحطٌ شديدٌ في منطقة إخميم= 48; فجاء جمهورٌ كبيرٌ من السكان إلى أبينا شنودة لكي يُطعمهم. فأعطاهم خبزًا حتى فرغت الأرغف= 77; من الدير. فجاء الأخ المسئول عن الخبز وقال لأبينا: "لقد كانت كمية الخبز التي أخذها الناس كبيرة، وماذ= 75; سنفعل مع هذا الجمهور الذ= 10; جاء إلينا ومع الإخوة في الدير"؟ فقا = 4; الأب لي وللذ= 610; وزّع الخبز: "اذهبا واجمعا الأرغفة الباقية مع ا= 604;كسر الصغيرة، وبلاّها بالماء وأعطيا إياه= 75; للناس لتأكل&quo= t;. ففعلنا كما أوصانا ولم نترك شيئ= 611;ا، وأخبرْنا أبانا بذلك، فقال لنا: "صلّوا لكي يبارك الله ف= 610; الخبز حتى تطعموا الجميع". ففعلنا ذلك، = 579;م لما فتحنا مخزن الخبز وجدنا أن الخبز ملأ ال= 605;خزن حتى فاض وسقط فوقنا من باب المخزن. ولما شبع الجمهور مجدوا الله و= 591;وّبوا أبانا القدي= 87;[13].<= /b>

قا = 4; أنبا ويصا: جاء مرةً إلى أبينا القدي= 87; من بلدة "بيمجي" (واسمها الآن "البهنسا")، رجل كان معه 120 قطعة ذهبية، وكان معه صديقٌ، وقال = 575;لرجل لصديقه: "أري= 83; أن أعطي هدية صغيرة لهيكل الأب شنودة كصدقة من أجل خلاص نفسي، ولكنني لن أسلّمها حتى أعرف أولاً إ= 606; كان هذا الأب الكبير سيعط= 10;ها كصدقة أم لا". ثم أعطى النقود الذهبية لهذ= 75; الصديق الذي جاء معه. ثم قابل أبانا القديس وقال = 604;ه: "أتوسل إليك يا أبي القديس، ارحمني وأعط= 06;ي عطية صغيرة: عشرين قطعة ذهبية لكي أعطيها لمن يُقرضني نقودًا لئلا= 17; يطردني من بيتي ويأخذه مني". فقال له أبي: "هذا ليس مكان مزاح يا ابني، فربما أنك تريد عشرين قطعة أخرى لكي تُضيفها إلى المائة والعشرين قطعة التي أح= 590;رتها معك، لأنك تريد أن تجمع مبلغًا كبيرًا"!؟ ثم استدعى أبون= 75; راهبًا وقال له: "اذهب إلى الحقل من طري= 602; معين (حدده له)، وستجد رجلاً جالسً= 75; على الأرض يمشِّط شعره= 48; وفي يده جرّة ماء، فقُل له: ’إن صديقك يقول: اجلس هنا حتى أرى إن كان الكبي= 585; سيُعطي النقود في عم= 604; محبة أم لا‘، وأنا أقول لك الآن: قم وتعالَ إليَّ".

فلما ذهب الراهب إلى الحقل وج= 583; الرجل وقال ل= 607; كما أوصاه أبي. وكان الرجل الذي جاء إلى أبي و&#= 1575;قفًا أمامه وهو مندهشٌ جدًا= 48; ثم أعلن قائلاً: "حقً= 75; إنني علمتُ اليوم أنه يوجد نبيٌ في هذا الدير كم= 575; رأيتُ اليوم بعينيَّ"! ثم أعطى الذهب لأبي النبي أنبا شنودة، وبعد أن صلّو= 575; انصرف الرجلان بسلام وهما يمجدان الله ويطوبان قديسيه[14].

ذكž= 5; أنبا ويصا أنه جاء مرةً إنسان من قطر أجنبي، ولما سمع بمعجزات = 571;بينا البار أنبا شنودة طلب أن يباركه، فقا= 04; له أبي: "كيف أباركك في حي= 606; أنك ارتكبتَ خطيةً عظيمة= 11; وفظيعة"؟ فقال الرجل: "لا أعرف أية خطية ارتكبتُها، إنني مسيحي وقد آمنتُ بالله منذ طفولتي"! فقا= 04; له أبي: "ألا تتذكر اليوم الذي فيه أكلتَ وشربت= 14; ونمتَ في بيتك، وبينم= 75; كنتَ نائمًا خدعك الشيطان، فقمتَ وأخذت= 14; سيفك وخرجتَ ووجدتَ امرأةً فشققتَ بطنه= 75; بسيفك"؟ فأجاب: "حقًا يا أبي القديس، هذا حق، ولكن إذا تاب إنسان خاطئ ألا يُغفَر له"؟ فقال له أبي: "إنه بالتأكيد توجد توبة، فإذا احتملت= 14; العقاب التأديبي الذي أعطيه ل= 603; يغفر الله لك= 548; لأن الله لا يشاء موت الخاطئ بل أن يترك طرقه الأثيمة ويفعل الصلا= 81; ويحيا (حز33: 11). فلما سمع الرجل ذلك قص شعره ولبس الزي المقدس= 48; وجاهد جهادً= 75; مجيدًا، وصا= 85; راهبًا بارزًا حتى نهاية حياته.

و&= #1601;ي ثالث يوم من صيرورته راهبًا أخذ جرّة ماء وذه= 576; معه أبي إلى البرية الداخلية حت= 09; صارا على بُع= 583; ثلاثة عشر ميلاً من الدير، وترك= 07; هناك ليعيش ف= 610; مغارة في صخر= 577; كان طولها بم= 602;دار طوله هو. وكان أبي يذهب إلي= 607; كل يوم سبت ليفتقده ويباركه ويُحضر له احتياجاته الضرورية. وب= 593;د سنة ذهب إليه وقال له: "أخبرني عما حدث لك". فأجابه: "بمجرد أن طل= 93; فجر اليوم، وجدتُ أن جسد= 610; يرتعش جدًا حتى إنني قلت= 615; إن جميع أعصابي قد انتُزعت من جسدي، واضطربتُ إذ ظننتُ أنني سأموت سريعً= 75;. ثم خرج من جسدي شيء منت= 606; برائحة كريه= 77; جدًا مثل رمّ= 577; عفنة، ثم دخل هذا الشيء في شقٍّ في الصخرة مثل البخار المد= 82;ِّن ثم اختفى. وقد ظللتُ في حال= 577; شبه غيبوبة حتى جئت قدسك إليَّ"! فقال له أبي: "تعزّ= 614;، فقد جاءك الخلاص اليو= 05; وقد غفر لك الرب خطيئتك&quo= t;. ثم أعاده أبي إلى الدير وس= 591; الإخوة.

ثم سأ= لتُ أبي القديس أنا تلميذه ويصا قائلاً: "أليس هذا هو الذي جاء إلينا من قطر أجنبي"؟ فأجاب بالإي= 80;اب. فسألتُه: "أي= 06; كان هذا الوق= 578; كله"؟ فأجابني: "بع= 83; أن جرحه وحش شرير، أخذتُ= 07; إلى الطبيب الذي شفاه فحلّ عليه الخلاص"! وظل= 17; هذا الأخ يمج= 617;ِد الله كل أيام= 607;[15].

جاœ= 9; مرةً إلى الأ= 576; شنودة تاجرٌ غنيٌ م= 606; إخميم، وقد نهب اللصوص بيته ولم يتركوا له شيئًا. فصاح قائلاً لأبي: "إنهم لم يتر= 03;وا لي شيئًا على الإطلاق"! فقال له أبي: اذهب إلى مدينة "سيوط" (أسيوط الحالية)، وهناك تجد ثلاثة أشخاص جالسين على الأرض خارج بوابة المدي= 06;ة، وواحدٌ منهم يصفف شعره، فقل له: "يقول لك الأب شنودة: ’تعال= 614; إليَّ لكي أتكلم معك في موضوع ما‘". و= 576;عد أن أخذ التاج= 585; بركة أبي ذهب فوجد الرجال كما قال له أبي، وقال لل= 585;جل الذي كان يصف= 601; شعره كما قال له أبي، فقال له: "إنني أرغ= 576; منذ عدة أيام أن آخذ بركة هذا القديس". ثم ذهب كلاهم= 575; إلى أنبا شنودة وتباركا منه= 48; وبعد أن استر= 575;حا قليلاً قال أ= 576;ي للرجل: "يا بُنيَّ، أعِ= 83; لهذا الرجل الممتلكات التي سلبتها منه، وسأجعل= 07; يُعطيك جزءً= 75; منها"! فشعر الرجل بالخوف وقال لأبي: "يا أبي القديس، لست= 15; أنا وحدي الذ= 610; أخذها". فقال له أبي: "أعرف ذلك أيضًا يا بُنيَّ"! ثم قال الرجل: "إ= 606; كان لا يخبر أحدًا قط سأُعيد إليه ممتلكاته كاملةً بلا نقصان". حينئ= 84; جعل أبي التا= 580;ر يتعهد بألاّ يكشف هذا الأمر لأحد حتى نهاية حياته. ثم أخذه الرجل وأعاد إليه جميع ممتلكا= 78;ه كما هي، فأعطاه التاجر جزءً= 75; منها وصرفه= [16]!

مرةً أخرى جاء التاجر المذكور إلى أبي ونال برك= 578;ه. فقال له أبي: "إنك تريد، ي= 75; بُنيَّ، أن تذهب إلى الإسكندريةš= 8; فاصنع معي مع= 585;وفًا: وهو عندما تص= 604; إلى هناك اشترِ أول شي= 569; تجده للبيع أمامك وأحْض= 16;رْه إليَّ، وأي ثمن تدفعه سأعطيك إياه عندما تعود بمشيئة الله&quo= t;. وبعد أن نال التاجر بركة أبي سافر، وبمجرد أن نز= 604; من السفينة بجوار الإسك= 06;درية وجد رجلاً يحمل مذبحًا فضّيًا متنق= 04;اً كان قد سرقه من أحد أديرة أنبا شنودة. فلما رأى المذبح قال ف= 610; نفسه: "لو أنن= 610; اشتريتُ هذا المذبح الفض= 10; وأعطيته لرج= 04; الله، سأخجل من أن آخذ أي شيء منه، لأن= 607; كان قد أشفق عليَّ وأعاد إليَّ ممتلكاتي المسروقة، فلن أشتريه لئلاً أفقد شيئًا آخر"! ولما وصل إلى الإسكندرية قابل نفس الر= 580;ل الذي معه المذبح الفض= 10; ولكنه لم يشترِهِ. وبع= 583; يومين قابل الرجل نفسه وهو يحمل المذبح أمام جميع الموجودين، ولكنه أيضًا لم يشترِهِ! ولما باع التاجر بضاعته وعاد إلى النهر لك= 610; يركب السفين= 77; جاء الرجل نفسه ومعه المذبح، ولك= 06;ه أيضًا لم يشترِهِ! ولك= 606; واحدًا من بح= 575;رة السفينة اشتراه بأرب= 93; عملات ذهبية وقال في نفسه: "سأذهب به إل= 09; هيكل الأب شنودة رجل ال= 604;ه"!

جاء البحار بالمذبح إلى الدير وقدّم= 07; إلى أبي قائلاً: "أَتريد يا أبي أن تشتري هذا المذبح"œ= 7; فقال له أبي: "أريد ذلك بالتأكيد، ولكن أخبرني كم دفعتَ فيه يا بُنيَّ". فقال له البحار: "دفعتُ ثمان¡= 0; عملات ذهبية يا أبي"! فقال &#= 1604;ه أبي: "لا يا بُنيَّ، لا تكذب، إنك دفعتَ فيه أربع عملات فقط"! فقال البحار: "حقً= 75; فإن هذا هو ما دفعته بالفعل، فخذ= 07; يا أبي القديس". فقا= 04; له أبي: "خذ خمس عملات ذهبية ثمنًا له". ولكن البحار قال له: "كلا يا أبي، إنني لن آخذ شيئًا= 548; فقط اذكرني ف= 610; صلواتك المق= 83;سة". وبعد أن نال بركة أبي رجع إلى بيته وهو &#= 1610;مجد الله"[17]!

وبŸ= 3;د شهر، جاء هذا التاجر وقال لأبي: "بينما كنتُ ماشيًا سقط مني كيس فيه ستون عملةً ذهبية ولا أعلم أين سقط&qu= ot;. وحدث أن البحار الذي اشترى المذب= 81; هو الذي وجد الكيس ولم يعلم صاحبه بذلك. فتوسل إلى أبي بدمو= 593; قائلاً: "ترا= 69;ف عليَّ". فقال له أبي: "هذا ب&#= 1587;ماح من الله، فإن غِنَى هذا العالم يشبه امرأة عاهرة= 48; تكون اليوم ف= 610; بيتك، وفي الغد تتعاقد مع شخص آخر. والآن يا بُنيَّ، لقد أعطى الله الذهب الذي ف= 602;دته لمن أراد، وأ= 606;ت لن تجده قط"! فانصرف التاجر بقلب مغموم وبخزي عظيم[18]!

عد¡= 0;دةٌ هي الآيات والمعجزات التي أجراها أبونا شنودة النبي الحقيقي وحامل الروح= 48; وقد انتشر خبرها وملأ وجه الأرض كلها حتى بلغ= 578; إلى أسماع ال= 605;لوك الأتقياء الذين أُخبروا أنه يوجد رجلٌ في جنوب مصر يُدعَى "شنودة"، وأي شيء يقوله يت= 605; حدوثه، لذلك فقد أرسل الإمبراطور إلى أبي القديس يقول: "ثيئودوسيوس الصغير غير المستحق أن يكون ملكًا، والذي أعطاه الله المملك= 77; رغم عدم استحقاقه، يحييك يا أبي القديس أنبا شنودة رجل الله الحقيق= 10;، وأتوسل إليك أن تسرع بمجيئك إلينا، وذلك حتى لعلنا نك= 608;ن مستحقين أنا وجميع مواطنيَّ لبركتكم. إن المملكة وكل أعضاء مجلس الشيوخ يتطلّعون إل= 09; زيارة قدسكم لنا، فلا تتأخر يا أبانا القدي= 87;، فإننا عطشى إليكم وإلى تعاليمكم المقدسة كما أخبرَنا الذين يأتون إلينا عن النعم التي أسبغها الله عليكم. اذكرن= 575; في صلواتكم المقدسة وإل= 09; اللقاء في اس= 605; الثالوث الأقدس".

وختم الإمبراطور الرسالة وأعطاها لرسوله الشخ= 89;ي "أودوكسيوس"= ، وأرسل نسخةً منها إلى دوق مدينة "أنتينيوي" ("الشيخ عبادة" الآن بجوار ملوي). ولما استلم الدوق الرسالة ذهب مع الرسول إل= 609; أبي أنبا شنودة وسلما= 07; الرسالة، ولما علم الق= 583;يس بفحواها شعر بالحزن وتضايق في قلبه وقال لل= 585;سول: "ماذا يريد الإمبراطور مني؟ إنني را= 607;بٌ أعيش في هذا الدير من أجل الله، أصلّي وأتوسل من أج= 604; خطاياي". فقا= 04; له الرسول: "ي= 575; سيدي وأبي، إنه يريد أن يتمتع ببركتك". فقا= 04; له أبي: "لعلك تستطيع أن تقدم له اعتذاري لأن= 06;ي في الحقيقة رجل شيخ". فقا= 604; له الرسول: "ي= 575; أبي القديس ل= 575; تعوّق هذا الأمر، ففي الحقيقة إنه = 604;ا يمكنني أن أصدّ أمر سيد= 610; الملك". فقال له أبونا: "اذهب الآن م= 93; رجالك لتستريحوا وتأكلوا".<= /b>

وبعد يومين، قال الرسول لأبي: "هلم بنا نذه= 76; يا أبي حتى لا تحلّ بي عقوب= 577; شديدة من سيد= 610; الملك". فقال له أبي: "ألا يمكنك أن تعف= 610;ني يا بُنيَّ؟ اذهب بسلام وقل للملك إن الرجل شيخ ول= 605; يمكنه أن يأت= 610; معي". فقال له الرسول: "إن ل= 605; تأتِ بإرادت= 03; فإن الجنود سيأخذونك بغير إرادتك&quo= t;! فقال له أبي: "إذن، فأمهلني حتى الغد، وإذا أراد الله سنذهب". فمكث = 575;لجميع حتى الغد. وفي المساء دخل أبي إلى الهي= 603;ل وصلّي لكي يرشده الله إلى ما يفعله= 548; ولما قال: "آمين"، جاءت إليه سحابة منيرة وخطفت= 07; وطارت به حتى أنزلته في قص= 585; الملك، ورأى الملك نورًا باهرًا في مكان نومه. فقفز الملك وقال لأبي: "م= 606; أي نوع أنت، لأنني اضطربتُ جدً= 75;"؟ فقال له أبي: "أنا شنودة الراهب الذي أرسلتَ إليه. ماذا تريد من= 610; أنا الخاطئ حتى ترسل جنو= 583;ك ليطلبوني أن= 75; الراهب الضعيف"؟ فقال له المل= 603;: "كيف جئتَ إل= 09; هنا يا أبي القديس؟ وكم يوم قضيتَ في هذه الرحلة"œ= 7; فقال له أبي: "إن المسيح يسوع ابن الل= 607; الحي الذي تؤمن به مع أبيه القدوس والروح القد= 87; هو الذي جاء بي إلى هنا إليك، وذلك لكي أحقق لك ما عزمتَ عليه، وأيضً= 75; لكي تعلم أنه قبل أن آتي إليك هنا كنت= 615; في مجمع الصلاة هذا المساء مع الإخوة في الدير". فقال له الملك: "يا أبي القديس، أين تركتَ ال= 585;سول والجنود الذين أرسلتُهم معه"؟ فقال ل= 07; أبي: "تركتهم نائمين في الدير". فقال = 575;لملك بإيمان عظيم: "حقًا إنني سمعتُ عن معجزات أبوت= 03; المقدسة المباركة، ولكنني اليو= 05; قد رأيتُها وجهًا لوجه"!

ثم قال له أبي: "ولأي سبب أرسلتَ لي"؟ فقال له الملك: "لأنن= 10; أنا وأهل بيت= 610; والمدينة كلها نريد أن نتمتع ببركت= 03; وصلواتك المقدسة". فقال له أبي: "يباركك الر= 6; يسوع المسيح أيها الملك المحب لله وك= 604; أهل مدينتك، وليثبِّت عرشك مثل أبو= 610;ك المباركين أركاديوس وهونوريوس، وليكمِّلكم جميعًا في إيمان آبائك= 05; وأنتم ثابتو= 06; في وصايا وإيمان آبائنا الرسل". ثم قا= 604; له الملك: "امكث معنا أيامًا قليل= 77; يا أبي القدي= 587; لكيما نتمتع بك حتى الشبع&qu= ot;. فقال له أبي: "إنه من الضروري أن أذهب. فاكتب محبتك رسالة= 11; مختومةً باسمك لكي أع= 591;يها للرسول حتى يرجع هو ومن معه إليك بسلام، ولا تزعجني بمحاولتك أن تُحضرني إلي= 03; مرةً أخرى". فكتب الملك رسالةً إلى رسوله قال في= 607;ا:

"الم&#= 1604;ك ثيئودوسيوس إلى أودوكسيوس الرسول: بمجر= 583; أن تستلم هذه الرسالة من أبينا النبي أنبا شنودة رئيس المتوحدين، الذي جاء هذه الليلة بطريقة لا يعرفها إلاّ الله وحده إل= 609; مكان نومي، أسرع بالعود= 77; ولا تحاول أن تأتي به إلين= 575; مرةً أخرى". كما أنه كتب إليه عن أمور سرية بينه وبين الملك، وختم الرسال= 77; وأعطاها لأبينا. ثم عانقه ونال بركته وصرفه بسلام. فأخذت السحابة أبي = 571;يضًا وأوصلته إلى الدير في نفس الليلة، وقب= 04; الفجر كان أبونا يصلّي مع الإخوة في الدير، ولم ي= 593;لم أحد أنه ذهب إلى الملك ورجع!

و&= #1601;ي الصباح، طلب الرسول من أب= 610; مرةً أخرى أن يذهب معه، فاعتذر له أب= 610; أيضًا بسبب شيخوخته، فهدّده الرسول أيضً= 75; بأنه سيأخذه بدون إرادته= 48; فلما رأى أبي إصراره أعطا= 07; رسالة الملك= 48; فلما قرأها وجاء إلى الأمور السر= 10;ة التي بينه وبين الملك ذ= 615;هل وفَقَدَ وعيه، فرشم أبي عليه بعلامة الصليب حتى استعاد وعيه. ولما أكمل قراءة الرسالة ألق= 09; بذاته عند قدمي أبي وقال: "حقًا ي= 575; سيدي وأبي إن= 603; رجل لا ينبغي أن يُسمَح لق= 583;ميك أن تطأا أرضن= 575; النجسة"! ثم قال له: "إنني أريد أن أمكث معكم وأصير راهبًا". فقا= 04; له أبي: "كلاّ يا بُنيَّ، ب= 604; اذهب إلى الملك لأنه ي= 587;أل عنك وعن جنود= 603;". فقال له الرسول: "من أجل محبتك يا أبي القديس باركني بفمك الطاهر يا تلميذ الرب ا= 604;قوي ومسكن الله"! فباركه أبي قائلاً: "ليب= 75;ركك الرب يسوع المسيح وينقذك من فخاخ الشيطا= 06;، ولترث الصالحات التي تدوم إل= 609; الأبد". ثم عا= 583; إلى الملك ومعه رسالته= 48; وكان هذا الحدث سبب تق= 608;ية وتعزية له كل أيام حياته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص واقوال الانبا شنوده رئيس المتوحدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أسرة الملاك ميخائيل بطوخ دلكه :: - ––-–•====• † • المنتدى الروحى • † •====•–--– - :: † سير و معجزات و أقوال الآباء القديسين †-
انتقل الى: