أسرة الملاك ميخائيل بطوخ دلكه

سلام الرب يسوع معك يا زائر
 
الموقعالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القديس البابا يوأنس السادس عشر ( الملقب البابا يؤانس الطوخى ) البابا 103

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Abanoub Sobhey
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 26/11/2009
العمر : 25
العمل/الترفيه : Servant of Christ

مُساهمةموضوع: القديس البابا يوأنس السادس عشر ( الملقب البابا يؤانس الطوخى ) البابا 103   الجمعة فبراير 05, 2010 3:44 pm



القديس البابا يوأنس السادس عشر ( الملقب البابا يؤانس الطوخى ) البابا 103


ملحوظة : تم رسم صورة للقديس البابا يوأنس السادس عشر لأول مرة بواسطة الفنان / صبحى محفوظ

المدينة الأصلية له : طوخ النصاري
الاسم قبل البطريركية : ابراهيم
الدير المتخرج منة : دير أنبا أنطونيوس
تاريخ التقدمة : 9 برمهات 1392 للشهداء - 5 مايو 1676 للميلاد
تاريخ النياحة : 10 بؤونه 1434 للشهداء - 15 يونيو 1718 للميلاد
مدة الإقامة على الكرسي : 42 سنة و3 أشهر
مدة خلو الكرسي : شهران و6 أيام
محل إقامة البطريرك : حارة الروم
محل الدفن : أبو سيفين بمصر
الملوك المعاصرون : محمدالرابع - سليمان الثاني - أحمد الثانى - مصطفي الثاني - أحمد الثالث

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

+ يعرف باسم يوأنس الطوخى إذ أنه من طوخ النصارى بكرسي المنوفية.
+ ترهب بدير الأنبا أنطونيوس بالصحراء الشرقية، ولبس الأسكيم المقدس.
+ رسمه البابا متاؤس الرابع قساً على ديره.
+ ولما خلا الكرسي المرقسى اختاروه بطريركاً - بعد عمل قرعة هيكلية - ورسموه في 9 برمهات سنة 1392 ش.
+ قام بطبخ الميرون المقدس سنة 1419 ش.
+ لما أكمل سعيه مرض قليلاً وتنيَّح بسلام في 10 بؤونه سنة 1434 ش بعد أن جلس على الكرسي اثنين وأربعين سنة وثلاثة أشهر.
صلاته تكون معنا آمين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السيرة كما ذكرت في كتاب السنكسار

نياحة القديس البابا يوأنس أل 103 من باباوات الإسكندرية (10 بؤونة)

في مثل هذا اليوم من سنة 1434 للشهداء الأبرار (15 يونية سنة 1718 م) تنيَّح البابا يوأنس السادس عشر البطريرك الثالث بعد المائة. وبعرف هذا البابا باسم يوأنس الطوخي وكان والداه مسيحيين من طوخ النصارى بكرسي المنوفية، فربيا نجلهما وكان يدعي ابراهيم أحسن تربية وزوداه بكل معرفة وأدب وعلماه أحسن تعليم وكانت نعمة الله حالة عليه منذ صباه فنشأ وترعرع في الفضيلة والحياة الطاهرة. ولما تنيَّح والده زهد العالم واشتاق لحياة الرهبنة فمضي إلى دير القديس أنطونيوس ببرية العربة وترهب فيه ولبس الزي الرهباني واتشح بالاسكيم المقدس. فلما تفاضل في العبادة والنسك اختاره الآباء الرهبان فرسمه البابا متاوس الرابع بكنيسة السيدة العذراء بحارة زويله قسا علي الدير المذكور فازداد في رتبته الجديدة فضلا وزهدا حتى شاع ذكر ورعه واتضاعه ودعته. ولما تنيَّح البابا البطريرك مناوش وخلا الكرسي بعده اجتمع الأباء الأساقفة والكهنة والأراخنه لاختيار الراعي الصالح فأنتخبوا عددا من الكهنة والرهبان وكان هذا الأب من جملتهم وعملوا قرعة هيكلية بعد أن أقاموا القداسات ثلاثة أيام وهم يطلبون من الله سبحانه وتعالي أن يرشدهم إلى من يصلح لرعاية شعبه ولما سحب اسم هذا الأب في القرعة علموا وتحققوا أن الله هو الذي اختاره إليه هذه الرتبة. وتمت رسامته في يوم الأحد المبارك الموافق 9 برمهات سنة 1392 ش (5 مايو سنة 1676 م) ودعي يوأنس السادس عشر، وكان الاحتفال برسامته فخما عظيما عم فيه الفرح جميع الأقطار المصرية.

وقد اهتم بتعمير الأديرة والكنائس فقد قام بتعمير المحلات الكائنة بالقدس الشريف وسدد ما كان عليها من الديون الكثيرة وجدد مباني الكنائس والأديرة وكرسها بيده المباركة، وأهتم خصيصا بدير القديس أنبا بولا أول السواح وكان خربا مدة تزيد علي المائة سنة فجدده وفتحه وعمره وأعاده إلى أحسن مما كان عليه وجهز له أواني وكتبا وستورا وذخائر ومضي إليه بنفسه وكرسه بيده المقدسة ورسم له قسوسا وشمامسة ورهبانا في يوم الأحد 19 بشنس سنة 1421 ش (25 مايو سنة 1705 م). وقد زار دير القديس العظيم أنطونيوس أب الرهبان المعروف بالعرب بجبل القلزم أربع دفعات الأولي في شهر كيهك سنة 1395 ش (1678 م) وكان بصحبته رئيس الدير وكاتب القلاية السابق وبعض الرهبان، والثانية في 20 برمودة سنة 1411 ش ( 1695 م) في ختام الصوم المقدس وكان معه القس يوحنا البتول خادم بيعة كنيسة العذراء بحارة الروم والشماس المكرم والأرخن المبجل المعلم جرجس الطوخي أبو منصور والمعلم سليمان الصراف الشنراوي، والثالثة في مسرى سنة 1417 ش (1701م)، والرابعة في سنة 1421 ش (1705 م) لتكريس دير القديس أنبا بولا.

وفي شهر أبيب المبارك سنة 1417 ش وقع اضطهاد علي الشعب الأرثوذكسي بمصر المحروسة في زمن الوالي محمد باشا بسبب وشاية وصلته بأن طائفة النصارى الأقباط أحدثوا مباني جديدة في كنائسهم فعين علي الكنائس أغا من قبله ورجال المعمار وقضاة الشرع للقيام بالكشف علي الكنائس فنزلوا وكشفوا وأثبتوا أن في الكنائس بناء جديدا ولكن عناية الله تعالي لم تتخل عن شعبه بصلوات البابا الطاهر فحنن علي أمته القبطية قلوب جماعة من أمراء مصر وأكابر الدولة وتشفعوا عند الوالي فقرر عليهم غرامة فاجتمع البابا بالسادة الأراخنه المعلم يوحنا أبو مصري والمعلم جرجس أبو منصور والمعلم إبراهيم أبو عوض واتفق الرأي بينهم علي أن يطوف البابا المكرم حارات النصارى ويزور البيوت ويحصل منها ما يمكن تحصيل هذه الغرامة قام السادة الأراخنه بتسديدها لأربابها وحصل فرح عظيم في البيعة المقدسة وفتحت الكنائس ورفرف الهدوء السلام في سائر البيع الطاهرة ولكن البابا تأثر من طوافه علي المنازل فتوجه إلى دير القديس أنطونيوس في 7 مسرى سنة 1417 ش للترويح عن نفسه.

وفي سنة 1419 ش اشتاق البابا أن يعمل الميرون المقدس فأجاب الرب طلبته وحرك أنسانا مسيحيا هو الأرخن الكبير المعلم جرجس أبو منصور ناظر كنيستي المعلقة وحارة الروم وكان محبا للفقراء والمساكين، مهتما بمواضع الشهداء والقديسين، وكان مشتركا مع البابا في كل عمل صالح فجهز مع قداسة البابا ما يحتاج إليه عمل الميرون وتم طبخه وكرسه البابا بيده الكريمة في بيعة السيدة العذراء بحارة الروم واشترك في هذا الاحتفال العظيم الأباء الأساقفة والرهبان والشيوخ لأن الميرون لم يكن قد طبخ منذ مائتين وسبع وأربعين سنة تولي فيها الكرسي ثمانية عشر بطريركا. وهو أول من قام ببناء القلاية البطريركية بحارة الروم وخصص لها إيرادات وأوقافا.

وفي سنة 1425 ش (سنة 1709 م) قام هذا البابا بزيارة القدس الشريف ومعه بعض الأساقفة وكثير من القمامصة والقسوس والأراخنه عن طريق البر السلطاني وقد قام بنفقة هذه الزيارة المقدسة الشماس المكرم والأرخن المبجل الشيخ المكين المعلم جرجس أبو منصور الطوخي بعد أن تكفل بنفقة ترميم وصيانة بيعة السيدة العذراء الشهيرة بالمعلقة بمصر.

وكان البابا يفتقد الكنائس ويزور الديارات والبيع كما زار بيعة مار مرقس الإنجيلي بالإسكندرية وطاف الوجهين البحري والقبلي وأديرتهما وكنائسهما وكان يهتم بأحوالهما ويشجعهما ورتب في مدة رئاسته الذخيرة المقدسة في الكنيسة وهي جسد المسيح ودمه لأجل المرضي والمطروحين الذين لا يقدرون علي الحضور إلى الكنائس.

وكان البابا محبوبا من جميع الناس وكانت الطوائف تأتي إليه وتتبارك منه كما كان موضع تكريمهم واحترامهم لأنه كان متواضعا وديعا محبا رحوما علي المساكين وكان بابه مفتوحا للزائرين وملجأ للقاصدين والمترددين وكانت جميع أيام رئاسته هادئة وكان الله معه فخلصه من جميع أحزانه وأجاب طلباته وقبل دعواته وعاش في شيخوخة صالحة مرضية.

ولما اكمل سعيه مرض قليلا وتنيَّح بسلام هو وحبيبه الأرخن الكريم جرجس أبو منصور في أسبوع واحد فحزن عليه الجميع وحضر جماعة الأساقفة والكهنة والأراخنه وحملوا جسده بكرامة عظيمة وصلوا عليه ودفنوه في مقبرة البطاركة بكنيسة مرقوريوس أبي سيفين بمصر القديمة في 10 بؤونه سنة 1434 ش بعد أن جلس علي الكرسي أثنين وأربعين سنة وثلاثة أشهر

صلاته تكون معنا. آمين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

معلومات إضافية

في 1676 سيم بطريركا، وكان يدعى أولا ابراهيم بن المغربى من طوخ دلكه منوفية، وترهب بدير الأنبا انطونيوس، وفي أثناء رئاسته قام بافتقاد ابنائه في الوجهين القبلى والبحرى، وزار القدس وكان في صحبته رجل من اكابر المسيحيين هو جرجس الطوخى الذي ساعده في عمارة ما تهدم من الكنائس والاديرة وبخاصة دير الأنبا بولا الذي كان قد تخرب عدة مرات فعمره هذا الاب البطريرك واعاد إليه الرهبان بعد أن ظل خاليا حوإلى مائة سنة، وبنى دار البطريركية بحارة الروم، وارسل رجلا من افاضل المسحيين وهو المعلم لطف الله إلى السلطان لرفع الجزية عن حارة الروم، كما كرسي الميرون المقدس سنه 1419 ش

وقد حلت في أيامه بالكنيسة الكثير من الكوارث فاحتملها في صبر، وتنيَّح بسلام في سنه 1718 بعد أن ظل في الكرسي حوإلى 42 سنه.



علاقته بالكاثوليك:

زار مصر في عهده قنصل فرنسى سنه 1692 اسمه (مولييه) وكتب كتابا عنها ذكر فيه عن الأقباط " انهم اقل جهلا وغشومة، ولكنهم منشئون بما يحسبه غيرهم هرطقة" وقال ايضا "أن المسلمين الذين مع ما كانوا عليه من المهارة والجدارة لم يستطيعوا أن يخدموا إليهم واحدا منهم، رغما عن طول بقائهم بينهم وعمل كل ما في وسعهم لاقناعهم "

" وانه إذ لم يقو المرسلون على اجتذاب القبط إليهم بالاقناع دبروا حيلة أخرى، فصاروا يوزعون صدقات نقدية على من يحضر منهم إلى كنيستهم، فالتجأ إليهم جمع من الفقراء. ولما استبدل رئيس الدير بغيره الغى التصديق بهذه الكيفية ولذلك لم يعد من الفقراء من يقترب من كنيسة الافرنج ".

ومما رواه هذا القنصل عن شده تمسك الأقباط بعقيدتهم هو أن لويس الرابع عشر ملك فرنسا طلب منه أن ينتخب ثلاثة شبان من الأقباط الاذكياء من عائلات طيبة ويرسلهم إلى فرنسا ليتعلموا على نفقة الحكومة الفرنسية، فلم يرض اغنياء الأقباط او فقراؤهم أن يسلموا أولادهم خوفا من أن يغيروا معتقدهم، وكان المرسلون اللاتين قد فتحوا مدارس لتعليم الشباب القبطي، فبمجرد اشاعة الخبر منع الأقباط أولادهم منها، فاصبحت خاوية، ولم يبق مع الكاثوليك سوى عدد قليل، وهم الذين اخذوهم من والديهم وهم أطفال من أولاد الفقراء وربوهم منذ نشأتهم على المعتقد الكاثوليكى، غير أن هذه الطريقة التي عمدوا إليها لم تنجح ايضا، فإن كثيرين من أولاد الأقباط الذين علموهم في رومية عندما عادوا إلى اوطانهم شق عليهم ترك عقيدتهم الاصلية فعادوا إليها مرة أخرى.

فضلا عن ذلك فإنه لما ادرك الأقباط أن المرسلين الكاثوليك لا يأخذون أولادهم إشفاقا عليهم، وانما ليلقونهم المعتقد الكاثوليكى، فامتنعوا عن تقديم أولادهم لهم حتى الفقراء منهم "وحتى الذين كانوا جوعى وكنا نعطيهم طعاما، امتنعوا عن المجئ الينا خوفا على عقيدتهم".

وكان بعض الأقباط التابعيين لأسقف روما قد غشوه بأن بطريرك الأقباط اظهر رضاه عن دراس الايطاليين وانه امر ابناء رعيته بتعليم أولادهم فيها، فلما اطلع مواليخ على الحقيقة افهمه بأن البطريرك لم يكن يعترف بأعماله ولا بوجود المرسلين الايطاليين بل كان يفترض عدم وجودهم بالمرة في البلاد.

ولما رأى الكاثوليك فشل مساعيهم في مصر تحولوا إلى الحبشة مرة اخرى، فبعد أن ارسلوا ثلاث ارساليات أخرى سنه 1706، ارسلوا بايعاز من الملك لويس 19 ملك فرنسا طبيبا إلى الحبشة يدعى (دى رول) ليدبر بحسن سياسته مع ملكها تمهيد الطريق لليسوعيين لقبولهم فيها وكان معه ترجمان سورى يسمى الياس، فلما وصلا إلى ستار قبض عليهما حاكمها وحجز عنده الطيب واطلق الترجمان كى يذهب إلى الملك ويطلب منه السماح بدخولها إلى الحبشة فرد عليه الملك انه يسمح لها اذا كانوا سياحا اما غير ذلك فلا، فلما رأى ملك سنار رد الملك قام بقتل اليسوعى.


ولالهنا كل المجد الى الأبد أمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://stmichaelfamily.own0.com
ابراهيم رزق السبكى
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 354
تاريخ التسجيل : 09/12/2009
العمر : 26
العمل/الترفيه : مهندس

مُساهمةموضوع: رد: القديس البابا يوأنس السادس عشر ( الملقب البابا يؤانس الطوخى ) البابا 103   الإثنين مارس 08, 2010 9:42 pm

هذا الموضوع من اهم المواضيع التى تلفت الانظار اليها فشكرا على هذ1ا الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samah rizk
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 16/03/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: القديس البابا يوأنس السادس عشر ( الملقب البابا يؤانس الطوخى ) البابا 103   الأحد يونيو 06, 2010 1:55 pm

شكرا على الموضوع الجميل وربنا يعوضك يا ابراهيم وبركة صلوات القديس العظيم تكون معنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القديس البابا يوأنس السادس عشر ( الملقب البابا يؤانس الطوخى ) البابا 103
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أسرة الملاك ميخائيل بطوخ دلكه :: - ––-–•====• † • منتدى كنيستنا • † •====•–--– - :: † قديسين من طوخ دلكه ( طوخ النصارى ) †-
انتقل الى: